خطيبتي خجولة جداً ؟ فماهو الحل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خطيبتي خجولة جداً ؟ فماهو الحل

مُساهمة من طرف حسن احمد في الثلاثاء أغسطس 23, 2016 5:20 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ......

بحمد الله تم قبل اسبوعين عقد القران ، وكم كنت سعيداً بذلك.

المهم قبل العقد لم أكلمها أو تكلمني هاتفياً بالرغم من أن كلانا لديه رقم جوال الآخر إنما نكتفي بالرسائل في الجوال .

وفي احدى الرسائل قالت لي : ان في شي ودي تصارحني فيه بس خايفة ، طبعاً أنا خفت وقلت الله يستر المهم قلت لها قولي عادي قولي، قالت لي أن مشكلتها انها خجولة جداً لدرجة انها تخجل من البنات اللي مثلها وأنها بدت (تجرع) نفسها بالذهاب الى الأعراس والاختلاط أكثر بالبنات .

طبعاً أنا رديت عليها : وقلت لها بالعكس انا كنت اتمنى ان خطيبتي خجولة وتستحي لأن الحياء من مكملات الجمال لأي فتاه .

ومن الأشياء الغريبة أنها جامعية، يعني مختلطة بالبنات مو منغلقة على نفسها.

المهم بعد ماتم العقد وسوينا جلسة مبسطة : عشان ألبسها ( الطقم ) فوجئت بحياءها الزائد عن اللازم ، لدرجة أنا لم تستطع رفع عينها بعيني وكانت ترتجف جداً، وبالرغم أنني من الناس الخجولين وكنت خايف من هالليلة ، الا اني وبعد مرور ربع ساعة اصبحت طبيعي جداً وكلمتها ولكنها خجولة جداً جداً جداً ..... الخ

بالرغم من أنها آيه في الجمال الا أنها خجولة ، بمعنى آخر لو أنها ناقصة مثلاً سمرا وتقاسيمها مو حلوة أو شعرها مو ناعم أو قصيرة ... كان نقول انها خجلها يعود الى شعورها بالنقص ، أصلاً المفروض اللي في جمالها تكون مغرورة ولسانها طويل .

المهم عمتي اللي اهي امها وصتني وقالت لي أبغاك تزورها كل يوم عشان تكسر الخجل اللي عندها .


طبعاً أنا بحنكتي رفضت وقلت لها ياعمة انا عندي راي ثاني : وهو اننا نتكلم بالتلفون كم يوم عشان تنطلق أكثر وتاخذ علي وندعم هالشي بالزيارات نهاية كل اسبوع.


المهم اتصلت عليها ثاني يوم بعد الشبكة ، مسكينة من زود خجلها تتكلم بالهمس وصرت أنا أتكلم أكثر مما اهي تتكلم وطبعاً اهي ماتفتح اي سالفة مجرد اذا سألتها تجاوب ومو على كل الأسألة، المهم بعد نهاية المكالمة اصبت بالاحباط .


ثالث يوم : وبدون غرور قدرت باسلوبي الراقي في اني أخليها تنطلق أكثر ، ولكن لازلت أنا المبادر في فتح المواضيعن

وفي اليوم الرابع انطلقت اكثر واكثر واصبحت في أحيان نادرة تبادر ببعض الأسألة،

مما أحيا الأمل لدي أنها مسألة وقتية وسوف يزول خجلها،

وبعد مرور اسبوع على الشبكة قررت زيارتها :
وبعد دخولي بيتهم ، دخلت غرفة الضيوف وأحضروا البنت وكانت كما رأيتها في ليلة الشبكة أي أنها خجلها الشديد منعها حتى من النظر الى عيني ( بالرغم اني حلو >>>> مغرور)

وبدأت معنوياتي تهبط مرة اخرى وبدأت اشعر بالاحباط .

قلت لها لا أريدك أن تتكلمين كل مااريده ان تنظري الي وكنا وحدنا طبعا في الغرفة ، ولكن خجلها منعها من ذلك بالرغم من أني على يقين انها ودها تكسر هالخجل،

طبعاً أنا لم اكن اتوقع ان الزيارة الثانية ستكون كالزيارة الأولى وخصوصاً ان البنت اصبحت منطلاقة نوعا متا في الهاتف .

المهم استمر اللقاء لمدة ساعتين :
واصبحت اقنعها بالكلام وأنها الوحيدة التي تستطيع كسر هذه الصفة فاذا لم تساعد نفسها لن يساعدها أحد ، وقلت لها اذا كنتني تريديني ان أكرر زياراتي لا بد ان تساعديني ولو تدريجيا : مثلاً اليوم ارفعي عينيك ومو لازم تتكلمين والزيارة القادمة نبداً في خطوة ثانية ، المهم وبعد محاولات رفعت عينها لمدة ثانية وحدة فقط ونزلتها بسرعة .


وخرجت من بيتهم وأنما محبط؟


سؤالي هنا : هل تعتبر حالة البنت طبيعية ، وهل هي مسألة وقتية ؟ وماهي الطرق لإزالة عقدة الخجل لديها؟ وهل كنت صائباً عندما رفضت طلب والدتها بالزيارة اليومية؟

وختاماً : آسف على الاطالة ولكن طمعي في كرمكم جعلني لا اتردد في استشارتكم؟


حسن احمد

المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 23/08/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى